الرئيسية

الكليات

كلية الاقتصاد والإدارة

كلية الاقتصاد والإدارة

كلمة العميد

رؤية ورسالة الكلية

مكتب العميد

تخصصات الكلية

ألبوم الصور

تواصل معنا

 

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله أما بعد:

يمكن إيجاز رؤية وأهداف كلية الاقتصاد والإدارة في جامعة الشام العالمية بالآتي:

رؤية كلية الاقتصاد والإدارة:

  1. تنطلق رؤية كلية الاقتصاد والإدارة من أن بناء أي دولة قوية في العالم يستوجب بناء قوة اقتصادية وبناء القوة الاقتصادية للأمم يستلزم تعليم العلوم الاقتصادية، من حيث تعليم الطلاب كيفية إدارة الموارد المتاحة وتنميتها وخاصة الموارد النادرة وآلية التوزيع وفق القواعد التي تحقق العدالة الاجتماعية.
  2. إن رؤية كلية الاقتصاد والإدارة تنطلق من العمل على توفير الكفاءات الاقتصادية المؤهلة تأهيلاً عالياً، والمدربة تدريباً متقدماً يتناسب مع احتياجات المجتمع، هذه الكفاءات تحمل قيم إسلامية إيجابية نحو العمل في مختلف المجالات الاقتصادية والإدارية والإحصائية والمحاسبية.
  3.  وتنطلق كلية الاقتصاد والإدارة من ضرورة تدريس الطلاب النظريات الاقتصادية الوضعية من أجل المقارنة والاستفادة من تجارب الدول التي طبقتها.
  4. كما تنطلق كلية الاقتصاد والإدارة من رؤية أهمية تدريس الاقتصاد الإسلامي للطلاب باعتبار الاقتصاد الإسلامي هو اقتصاد المستقبل، أي تنطلق الجامعة من ضرورة تدريس الطلبة مبادئ وخصائص وآليات تطبيق الاقتصاد الإسلامي. انطلاقاً من مقدمة ابن خلدون إلى عصرنا الحاضر. وتعليم الطلاب أن الاقتصاد الإسلامي اقتصاد حقيقي قادر على جذب الاستثمارات "ليس مثل الاقتصاديات الاشتراكية والرأسمالية التي تضربها الأزمات المالية العالمية الاقتصادية المتتالية، مثال ذلك الأزمات التي هزت الاقتصاد الاشتراكي الذي شارف على الانتهاء بنهاية الاتحاد السوفيتي وتفككه، والأزمات التي تضرب الاقتصاديات الرأسمالية خلال فترات دورية متكررة، كما أن ما يسمى اقتصاد السوق الاجتماعي يعاني الآخر من صعوبات جمة تتمثل بآلية الانتقال من الاقتصاد الرأسمالي والاقتصاد الاشتراكي إلى اقتصاد السوق الاجتماعي.

رسالة كلية الاقتصاد والإدارة:

بما أنّ مقياس التفاضل والتمايز بين الأمم ينطلق من مقدار قوتها الاقتصادية كما أسلفنا, فكلما كانت الدولة قوية اقتصادياً انعكس ذلك على سائر جوانب الحياة الأخرى, لذا رسالة كلية الاقتصاد والإدارة في جامعة الشام العالمية, تنصب على تدريس الطلاب الطرق الاقتصادية التي تجعل الحياة الاقتصادية للفرد والمجتمع تزدهر, هذه الطرق مستمدة من سائر العلوم الاقتصادية التي أنتجتها البشرية عبر التاريخ مع الإشارة الى النظريات  شرط أن لا تتعارض مع العقيدة الإسلامية, ومستمدة في معظمها من دستور الإسلام القرآن الكريم والسنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامية الأخرى وكل منهج اقتصادي فيه مخالفة صريحة لمصادر الشريعة الإسلامية مثل الربا "الفائدة" أو شبهة سوف يشار الى أضراره على الفرد والمجتمع أثناء تدرسيه في كلية الاقتصاد والإدارة في جامعة الشام العالمية, وسيتم التركيز على المخاطر التي تنشأ على الحياة الاقتصادية للفرد وللمجتمع عند مخالفة مصادر التشريع الإسلامي "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المسّ ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" (البقرة, الآية 275) " يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب ّكل كفار أثيم" ( البقرة , الآية276).

                                                                                                                                  تمت بعون الله