الرئيسية

أخبار الجامعة

" سياسة التعليم " عنوان الورشة التي أقامتها وزارة التربية والتعليم في جامعة الشام العالمية:الآفاق والتحديات والحلول

" سياسة التعليم " عنوان الورشة التي أقامتها وزارة التربية والتعليم في جامعة الشام العالمية:الآفاق والتحديات والحلول

الأحد, 09 ابريل 2017 - 12:28 مساءً | عدد المشاهدات: 1,228

استضافة جامعة الشام العالمية يوم أمس السبت ورشة حول التعليم في المناطق المحررة تحت عنوان " سياسة التعليم " والتي اقامتها وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة وبمشاركة من جامعة الشام ومشرفي المجمعات التعليمية في الريف الشمالي والشرقي لحلب وبحضور ممثلين عن جهات داعمة ومهتمين وخبراء في مجال التعليم.

ومن أبرز الحاضرين وزير التربية والتعليم الدكتور عماد برق ورئيس الجامعة الدكتور أحمد الطعان كما حضر الورشة الدكتور محمد الحجي عميد كلية الهندسة والدكتور ياسر الحسين عميد كلية الادارة والاقتصاد والدكتور راسم ابيش النائب الإداري في الجامعة وعبد القادر بلاو معاون مدير التربية في حلب والشيخ أسامة المرعي رئيس هيئة التعليم الشرعي بالإضافة إلى رؤساء المجمعات التربوية وخبراء في التعليم.

بدأت الورشة بكلمة ترحيبية للدكتور الطعان رحب فيها بالضيوف المشاركين وتحدث عن أهمية التعليم خلال هذه المرحلة وفي نهاية كلمته تمنى للورشة النجاح والتوفيق وتحقيق أهدافها.

ومن ثم قام الوزير "برق " بتقديم عرض فيلم قصير عن التعليم في المناطق المحررة، ثم قدم عرض تقديمي شرح فيه واقع التعليم في مراحل الثورة شمل التحديات والصعوبات والمشاكل واحصائيات بالأرقام.

وفي الجلسة الثانية فتح باب النقاش للمداخلات من قبل المشاركين حيث ركزت معظمها على ضرورة التعاون والتنسيق وتوحيد الرؤية حول التعليم ووضع اسس للتعلم مع الجانب التركي،  وبعد ذلك توزع الحاضرون إلى أربع مجموعات لمناقشة القضايا المدرجة على جدول أعمال الورشة حيث ناقشت المجموعة الأولى المنهاج التعليمية فيما ناقشت المجموعة الثانية التعليم الشرعي أما المجموعة الثالثة ناقشت موضوع المصاعب والحلول الممكنة والمجموعة الرابعة  ناقشت التجارب الناجحة في مجال التعليم.

   وفي نهاية المناقشات عرضت المجموعات الأربع نتائجها لتخرج الجلسة بالمخرجات التالية :

مخرجات الورشة

لجنة جلسة المناهج التعليمية:

أسماء أعضاء اللجنة:

أحمد زينو – أحمد الجادر – محمد خير العلي – عبد الرزاق حياني – بشار عبد القادر – د. عماد برق

الصعوبات:

  1. عدم تناسب المناهج العامة مع الطلاب المنقطعين (باعتبار العمر الزمني لا يتناسب مع العمر التحصيلي)
  2. المعلمون القائمون على المنهاج اغلبهم غير مؤهل
  3. عدم وجود المخابر يضعف من أداء المعلم في إيصال المعلومة للمتعلم
  4. المنهاج الموجود لا يراعي نوعية التعليم التفاعلي.
  5. تعدد الطبعات في المناطق المحررة.
  6. المنهاج لا يراعي الحاجات المجتمعية.

الفرص الضائعة:

  1. وجود مطابع غير مستثمرة.
  2. وجود مخابر علمية غير مفعلة.
  3. عدم الاستفادة من خبرات ذوي الاحتياجات الخاصة.
  4. عدم الاستفادة من المعلمين المحالين إلى التقاعد من خبراتهم في تأهيل الكوادر وغيرها.

المشاكل:

  1. اللغة المستخدمة في مناهجنا ضعيفة.
  2. ضعف جانب المهارات في المناهج.
  3. عدم وجود منهاج يواكب تطورات الثورة وإهمال الجانب الأخلاقي والقيمي.
  4. عدم وجود أنشطة مدرسية.

التوصيات:

  1. وضع برنامج تعليمي مكثف يرتقي بعمر الطالب التحصيلي إلى عمره الزمني من خلال برنامج مكثف يعد لهذا الخصوص.
  2. وضع برنامج تأهيل يرفع من كفاءة المعلمين لإكسابهم المهارات اللازمة.
  3. تجهيز مخابر ومناشط في المدارس توفر بيئة تعليمية غنية بالمؤثرات.
  4. تفعيل دور التعليم التفاعلي (النشط).
  5. إكساب المتعلمين المهارات قبل المعلومات.
  6. إعادة النظر في أسس بناء المناهج.

التعليم الشرعي

أعضاء اللجنة:

د. أحمد الطعان – أسامة المرعي – بدر الحسين – مصطفى حسون

أولاً- المعوقات والصعوبات:

  1. ضخامة المنهاج الشرعي مع المنهاج الكوني في كلا المرحلتين الإعدادية والثانوية.
  2. عدم وجود مميزات للطالب الحاصل على الشهادة الثانوية الشرعية في مرحلة التعليم الجامعي.
  3. عدم توفر العدد اللازم للكتب.
  4. قلة المدرسين المؤهلين المدربين لتدريس المنهاج المعتمد.
  5. محاربة المنهاج من قبل بعض الجهات ذات الفكر الاقصائي.
  6. عدم وجود فرع علمي شرعي لعدم وجود منهاج علمي شرعي.
  7. عدم توفر الدعم المالي.

ثانياً- الفرص الضائعة:

  • عدم استغلال فرصة ثبوت عدم صلاحية وصوابية الفكر الديني التكفيري المتطرف

ثالثاً- التوصيات:

  1. التأكيد على اعتماد المنهاج الشرعي المعتمد من قبل المجلس الإسلامي السوري (طبعة مؤسسة زيد بن ثابت)
  2. تعزيز المنهاج المعتمد بمباحث نقض فكر الغلاة والرد عليهم.
  3. تعزيز مادتي الخطابة والدعوة الدينية بما يتناسب مع الواقع.
  4. إعادة صياغة المنهاج بعد اختصاره ضمن معايير تربوية وعليمة.
  5. إحداث الفرع العلمي الشرعي في المرحلة الثانوية.
  6. تأهيل الكوادر والمدرسين وخاصة في مجال طرائق التدريس والوسائل التعليمية والمواضع الدينية الفكرية اللازمة للواقع.
  7. دعم نظام المبيت في المدارس الشرعية حيث يساعد على الاستفادة بشكل أكبر من المنهاج.

لجنة جلسة الصعوبات والحلول الممكنة:

 أسماء الأعضاء:

د. محمد الحجي – أحمد حاجي عمر – د. ياسر الحسين – د. معروف الخلف – أسامة عبد القادر – حسن هوشو – حسن شوبك.

الصعوبات:

  1. عدم توفر الكتاب المدرسي وتوحيده.
  2. عدم توفر تقنيات التعليم (وسائل).
  3. عدم توفر البناء المدرسي المناسب للبيئة التعليمية.
  4. نقص الكوادر المؤهلة.
  5. عدم وجود راتب مناسب ومستمر للكوادر التعليمية.
  6. مشكلة التسرب من التعليم.
  7. عدم تفعيل التعليم المهني.
  8. عمالة الأطفال.

المقترحات والحلول:

  1. توفير الكتاب المدرسي المناسب والموحد بإشراف وزارة التربية.
  2. توفير مصادر تمويل ثابتة لدعم التعليم.
  • مصادر ذاتية (في الداخل) الاستفادة من الفعاليات الاقتصادية في الداخل.
  • مصادر خارجية.
  1. الاعتماد على الإدارات الرشيدة (الإدارة الأخلاقية).
  2. تعزيز المحفزات المادية والمعنوية من أجل الإقبال على التعليم.
  3. إدراج مادة التربية الأخلاقية والقيمية في المناهج.
  4. تحفيز التعليم من خلال:
  • تفعيل دور أولياء الأمور.
  • تعزيز علاقة المؤسسات التعليمية مع البيئة المحيطة.
  • إشراك جميع المثقفين في العملية التعليمية.
  • توفير فرص تعليم المتوسط والعالي.

لجنة التجارب الناجحة في المناطق المحررة

أعضاء اللجنة:

د. راسم ايبش – صلاح الخطيب – أيوب حزوري – سامي العلي – محمد الحمد – شادي دالاتي

التجربة الأولى جامعة الشام العالمية:

أولا الصعوبات

  1. صعوبة مالية
  2. صعوبة مكانية تخص تحديد المكان.
  3. صعوبة في جذب الأكاديميين الأحرار المؤمنين بمبادئ الثورة السورية.
  4. صعوبة اقناعية للمجتمع وللطالب وللعالم.

الحلول:

  1. التشاور مع العديد من الجهات الداعمة والتي تؤمن بمنطلقات ومبادئ الثورة السورية، والتي كان أهمها منظمة ال IHH التركية الإنسانية.
  2. بالنسبة لتحديد المكان كان الاتفاق حول إقامة الجامعة في المناطق التي تحتوي على أكبر تجمع سكني وهذا كان في قطاع اعزاز.
  3. التواصل مع الأكاديميين الأحرار والمؤمنين بمبادئ الثورة ومحاولة إقناعهم بالعودة إلى العمل ضمن الأراضي السورية المحررة على الرغم من الصعوبات المعيشية التي تعيشها.
  4. إقناع المجتمع بالجامعة من خلال:
  • افتتاح الكليات الضرورية والتي تحتاجها المنطقة والتي تكون اللبنة الأولى في حياة الجامعة والعمل مستقبلاً على توسيع الكليات وافتتاح الكليات تباعاً حتى تحل محل الجامعات الموجودة في مناطق النظام.
  • وضع الخطط الدراسية التي تهم الاختصاص والتي تخدم أهداف الثورة.
  • العمل بروح فريق العمل للبحث على اعتراف من قبل دول الجوار ودول الصديقة للشعب السوري.
  • العمل على تكوين هيكلية إدارية وتدريسية تهدف إنجاح عمل الجامعة بالدرجة الأولى والعمل على وضع استراتيجية متكاملة مقترحة لإدارة المناطق المحررة وتقديم هذه الدراسة إلى المعنيين في إدارة المنطقة والمتمثل في الحكومة السورية المؤقتة.

التجربة الثانية تجربة المعاهد المتوسطة:

الصعوبات:

  1. التمويل
  2. المناهج
  3. الاعتراف
  4. ثقة المجتمع والطلاب.
  5. ضعف الكفاءات والخبرات.

الحلول:

بداية ولمدة عام كان التمويل ذاتي من المجالس المحلية الثلاثة في تل ترفعت ومارع وعندان.

جاءت بعدها مؤسسة السنكري وتبنت عملية التمويل في المعهد.

المناهج: أقيمت العديد من ورشات العمل لوضع وتوحيد المناهج لمعاهد سورية جميعا

الاعتراف: عندما تكون جميع المعاهد بهيكلية جسم واحد وبعمل متواصل على الأرض حاز المعهد على اعتراف من قبل وزارة التربية الحرة.

ثقة الطلاب والمجتمع:

بعد اختيار المناهج والطرق التعليمية الحديثة واختيار أصحاب الخبرة والكفاءات في المجال التربوي حاز المعهد على ثقة المجتمع والطلاب وأصبح الإقبال كبيراً من قبل الطلاب.

بعد استقرار المنطقة والدعم المقدم جذبت الكفاءات وأصبح حاليا المعهد بهيكلية جيدة من الفرع إلى المعهد المحافظة إلى مديرية المعاهد المتوسطة إلى وزارة التربية.

المخرجات:

  1. تأمين استمرار الدعم وتحسين الأجور.
  2. طباعة المنهاج
  3. توحيد المعاهد في جميع المناطق المحررة.
  4. التشاور في القرارات والتعيينات الإدارية مع الوزارة.
  5. تأمين وسائل شرح وتعليم للمعاهد لتعليم الطلاب عليها.
  6. إلزام مديرية التربية بتعيين جميع الخريجين.

تجربة المجمعات التربوية منها: مجمع تل رفعت التربوي

  1. نجح المجمع بإدارة 22 مدرسة بعدد طلاب 8000 و 450 معلم ومعلمة بعد النزوح بفترة قياسية مدتها عشرة أشهر بالإضافة إلى دورات رفع سوية المعلمين الممنهجة.
  2. تم تأمين تقديم 35 طالب وطالبة في الشهادة الثانوية والحصول عليها وتم التحاق اغلبهم بالجامعات والمعاهد.

في ختام الورشة التعليمية المقامة في الداخل بتاريخ 08/04/2017 يوم السبت

خرجت الورشة بالتوصيات التالية:

  1. العمل على التواصل مع الأخوة الأتراك المعنيين في الجانب التعليمي لاعتماد الهيكليات التعليمية الموجودة على الأرض والتابعة لمديرية التربية من أجل الارتقاء بالعمل التعليمي والتربوي إلى شكله الأمثل.
  2. العمل على تحقيق مخرجات كل ورشة من خلال وزارة التربية في الحكومة المؤقتة وجميع منظمات المجتمع المدني الداعمة لهذا المشروع.
  3. أن يكون الدعم المقدم من قبل جميع الجهات يمر من خلال وزارة التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة.
  4. حصر الخطاب مع الجهات الخارجية عن طريق وزارة التربية والتعليم.
  5. تشكيل لجنة خاصة لمتابعة تنفيذ التوصيات والمكونة من السادة:

عبد الرزاق حياني – أحمد حاج عمر – مصطفى حسون – أحمد ادريس الطعان – حسن شوبك – أسامة عبد القادر – أسامة المرعي

أضف تعليق

أخبار ذات صلة

سلسلة الندوات التعريفية بالسيرة الأكاديمية والتخصص ..

تقيم كلية الهندسة في جامعة الشام العالمية سلسلة من الندوات التعريفية بالسيرة الاكاديمية والتخصص العلمي لكادرها التدريسي بهدف تعريف الطلاب با .. تفاصيل

صدور نتائج مفاضلة جامعة الشام العالمية للعام الجام ..

نتائج مفاضلة الذكور في الرابط التالي: https://drive.google.com/file/d/0B2r0IJKN6AolQlZuVDdRUzBIalU/view?usp=drivesdk نتائج مفاضلة الإن .. تفاصيل

بدء التسجيل على المفاضلة للعام الجامعي 2017 – 2018

  بدأ اليوم الخميس في جامعة الشام العالمية عملية التسجيل على المفاضلة للعام الجامعي 2017 – 2018 والتي أعلن عنها يوم الاثنين ال .. تفاصيل